هدوء الحرب التجارية يدعم مكاسب الأسواق الخليجية

هدوء الحرب التجارية يدعم مكاسب الأسواق الخليجية

Bayanaat.net – من المتوقع أن تواصل معظم بورصات الخليج الصعود المؤقت خلال نهاية الأسبوع تزامنا مع تزايد التصريحات التي تعزز من هدوء الحرب التجارية والمكاسب المتتالية التي تحققها الأسواق العالمية.

وفي نهاية جلسة أمس، شهدت الأسواق الخليجية أداء متباينا حيث تراجعت البورصة السعودية بنسبة تفوق الـ %1، فيما واصلت بورصة دبي الصعود بدعم الأسهم العقارية وفي مقدمتها سهم شركة “أرابتك” التي يبحث توحيد الأعمال بقطاع الإنشاءات مع مجموعة تروجان القابضة.

من جهة  ارتفعت الأسهم الأمريكية للجلسة الخامسة على التوالي مع تصريحات جديدة تؤكد السعي في المحادثات بين الصين والولايات المتحدة لعقد صفقة تجارية.

كما ساهم هدوء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين  في دعم أداء الأسواق الخليجية المستقر حالياً.

ودعا مستشار البيت الأبيض “بيتر نافارو” إلى الصبر في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والمقرر عقد جولة جديدة منها في الشهر المقبل. وفي وقت سابق، أجرى المفاوضون التجاريون في الصين والولايات المتحدة محادثات هاتفية اتفقوا خلالها على عقد جولة جديدة من المحادثات في الشهر المقبل.

كما يسيطر الترقب على بعض المحافظ حتى يصدر قرار بشأن الفائدة الأمريكية الذي ينتظره جميع المتداولين بأسواق العالم والمنطقة نهاية الأسبوع المقبل.

ويترقب المتعاملون بالأسواق المال العالمية آخر قرارات البنوك المركزية بالعالم حيث يجتمع المركزي الأوروبي يوم الخميس المقبل، فيما يجتمع المركزي الأمريكي نهاية الأسبوع المقبل وسط توقعات بخفض معدلات الفائدة.

وأوضح أن المستثمرين بدؤوا هذا الأسبوع في تنفيذ صفقات جيدة بالأسهم عالمياً وخلجياً حيث رأينا بعض الأسواق ترتد صاعدة وفقاً لتوجهات الصناديق التي أعلنت في وقت سابق.

في حين تعتزم الصناديق الاستثمارية زيادة مراكزها بالأسهم في الفترة المقبلة في ثلاث بورصات عربية وهي “الإمارات والكويت ومصر”.

في المقابل تعود التراجعات بالسوق السعودي إلى حالة الترقب التي تسيطر على سلوك بعض المتداولين حول نتائج الربع الثالث التي تقترب الشركات من الإفصاح عنها مع نهاية شهر سبتمبر الجاري.
في حين أن النتائج التي حققتها البنوك وأغلب الشركات الكبرى بالربع الثاني التي أتت دون التوقعات أحد العوامل الرئيسية في الضغط على أسهم قطاع المصارف.

وسجلت البنوك السعودية انخفاضاً بصافي الأرباح خلال الربع الثاني من عام 2019 بنسبة 17.02% مقارنة بـالربع السابق  – الربع الأول من العام الجاري – وبتراجع يعادل 2.07 مليار ريال.

لذلكنرى ان نتائج الشركات للربع الثالث ستكون مهمة جدا في تحديد مسار السوق السعودي في الفترة المقبلة.

كما يترقب المسثمرون تطبيق المرحلة الرابعة من انضمام السوق المالية السعودية “تداول” لمؤشر “فوتسي راسل” للأسواق الناشئة وذلك يوم 23سبتمبر الجاري، وأما المرحلة الخامسة والأخيرة فستكون في يوم 23 ديسمبر المقبل، ويتم في كل منها ضم 25% من السوق.

وتتوقع مؤسسة فوتسي راسل أن تؤدي ترقية السوق السعودية إلى تدفق 20 مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة، لتكون سوقاً جاذبة للاكتتابات الأولية.

وبالنسبة للبورصات الخليجية فقد شهدت جلسات الأسبوع الجاري ارتفاع وتيرة شراء الأجانب والخلجيين بأسواق الإمارات التي وصلت مكررات ربحيتها إلى مستويات جيدة للشراء والاقتناص.

وأشار إلى أن مؤشر السيولة يعد من أهم عوامل التفاؤل للفترة المقبلة حيث تشكل أحد العوامل الرئيسية في دفع الأجانب والمؤسسات لضخ المزيد من الأموال في الأسهم بالمنطقة.