ما هي العملة الأفضل أداء والتي تتجه إلى محو جميع المكاسب قبل نهاية العام ؟

ما هي العملة الأفضل أداء والتي تتجه إلى محو جميع المكاسب قبل نهاية العام ؟

Bayanaat.net – تصدر الروبل الروسي أفضل العملات أداء من بين العملات الرئيسية خلال هذا العام. ومن المتوقع أن يمحو  جميع مكاسب هذا العام تقريبا خلال الأشهر الثلاثة المقبلة حيث يقاوم الدولار القوي عملات الأسواق الناشئة.

يقول خبير استراتيجي في أكبر بنك في بولندا والذي توقع بدقة تحركات الروبل في الربعين الماضيين،  أن العملة الروسية ستنخفض بحوالي 6٪ إلى 69 دولار لكل دولار بحلول نهاية العام. من شأن ذلك أن يقترب من محو المكاسب التي قادت الروبل إلى أعلى عوائد العملة العالمية في عام 2019.

تعتمد التوقعات على افتراض أن المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيكون أقل عدوانية مما كان متوقعا من خلال خفض أسعار الفائدة الفيدرالية، مما يقلل الطلب على الأصول ذات العوائد المرتفعة. قلص  المتداولون توقعاتهم للتخفيف هذا العام بعد أن أظهرت بيانات نشرت يوم الجمعة انخفاض معدل البطالة في الولايات المتحدة.

لا نزال نتوقع أن يظل الاحتياطي الفيدرالي مخيبا للآمال للأسواق بسبب سياسته النقدية وهذا من المفترض أن يعمل لصالح الدولار حتى نهاية عام 2019.

بالإضافة إلى ذلك ، إذا استمرت الأزمة الأخيرة في سوق الريبو الأمريكي، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة مشاكل التمويل بالدولار في الأسواق الناشئة الرئيسية.

كان الروبل يتداول بحوالي 65 مقابل الدولار خلال  تعاملات صباح يوم الثلاثاء.

في حين اشار محللون آخرون أقل تشاؤما. مثل الخبيرة الإستراتيجية في Commerzbank AG، ثاني أفضل هيئة تنبؤ بالربع الثالث لا ترى “أي حركة كبيرة” في سعر الصرف قبل نهاية العام. وقالت إن التراجع المحتمل في أسعار النفط مع تخطي السعودية للانقطاع الأخير في الانتاج قد يضغط على العملة الروسية في الأسابيع القليلة المقبلة.

في حين يشير محللون اخرون أن الروبل قد يضعف بما يصل إلى 6٪ فقط إذا دفعت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين الاقتصاد العالمي إلى الركود. التوقعات الأساسية للعملة هي 67 مقابل الدولار بنهاية العام.

هذا وقد صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع بداية شهر أكتوبر الحالي، أن استخدام الولايات المتحدة الدولار كأداة سياسية يدفع العديد من دول العالم إلى التحول للعملات الوطنية مثل الروبل في تسوية المعاملات.

وأضاف بوتين في تصريحات صحفية حسب إعلام روسي، أن بلاده “لم تستهدف الابتعاد عن الدولار كأداة دفع، لكنها مجبرة على حماية نفسها”.

وخلال منتصف شهر يونيو الماضي، أعلنت روسيا عن الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي على تشكيل مجموعة من العملات لتقليص حصة الدولار في ميزان المدفوعات بينهما والانتقال إلى الروبل الروسي واليورو.

واعتبر بوتين أن الولايات المتحدة، “تفرض قيودا على استخدام الدولار، وبالتالي تدمره بنفسها وتقوض الثقة فيه”.

مؤكدا أن احتياطي الذهب والعملات الأجنبية في العديد من البلدان في انخفاض من حيث القيمة الدولارية، كما تراجعت قيمة التسوية بالدولار في التجارة العالمية.

وخلص بوتين إلى أنه يتعين على صانعي القرار في الولايات المتحدة إعادة النظر في هذا الوضع.

وفي 7 يونيو/حزيران الماضي قال الرئيس الروسي إن الدولار بات أداة في يد الولايات المتحدة للضغط على دول العالم.

ومرارا، أكد بوتين أن احتكار الدولار يشكل وضعا خطيرا بالنسبة للعديد من دول العالم، وشدد على ضرورة الحفاظ على سيادة الاقتصاد الروسي عبر تقليل الاعتماد على العملة الخضراء.

وخلال العامين الماضيين، اتجهت روسيا إلى تقليص نصيب الدولار من احتياطياتها الدولية، وذلك بسبب سياسة العقوبات التي تنتهجها واشنطن ضدها، وقامت موسكو بزيادة حصة الذهب واليوان واليورو على حساب الدولار.