الولايات المتحدة والصين إما على أعتاب اتفاقية مهمة أو على وشك انهيار المحادثات

الولايات المتحدة والصين إما على أعتاب اتفاقية مهمة أو على وشك انهيار المحادثات

Bayanaat.net – اعتمادا على التقارير التي يتم تداولها ، فإن الولايات المتحدة والصين إما على أعتاب اتفاقية مهمة أو على وشك انهيار المحادثات.

أشار البيت الأبيض أنه قد يتم تنفيذ صفقة العملة المتفق عليها مسبقا مع الصين قبل الموعد المحدد ، وتعليق رفع التعريفة الجمركية المقرر أن تصبح نافذة المفعول الأسبوع المقبل.  في حين أن هذه التحركات ستكون جزءا من اتفاقية المرحلة الأولى مع الصين، مع إجراء مفاوضات حول القضايا الحرجة مثل حقوق الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا القسري في المرحلة الثانية.

بشكل منفصل، أشارت صحف أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب لديه تراخيص إصدار خضراء لبعض الشركات الأمريكية لممارسة الأعمال التجارية مع شركة Huawei Technologies الصينية العملاقة للاتصالات. أدرجت شركة Huawei الأمريكية على القائمة السوداء في وقت سابق من هذا العام، والسماح ببيع المنتجات غير الحساسة يمكن أن يساعد في نزع فتيل التوترات التجارية.

تأتي الأخبار قبل أول مفاوضات تجارية مباشرة وجها لوجه بين الولايات المتحدة والصين منذ يوليو. سيجتمع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو خه مع الممثل التجاري روبرت لايتيزر ووزير الخزانة ستيفن منوشين يوم الخميس في واشنطن.

في حين ذكرت صحف صينية أن المحادثات التي جرت هذا الأسبوع لوضع الأسس للمفاوضات رفيعة المستوى لم تحرز أي تقدم بشأن القضايا الحرجة ، وأن جلسة المفاوضات الرئيسية قد تم قطعها من يومين ليوم واحد فقط ، حيث من المقرر أن يغادر الوفد الصيني واشنطن بعد ختامها يوم الخميس. ذُكر أن الصين رفضت النظر في إجراء تغييرات في عمليات النقل القسري للتكنولوجيا، وهو مصدر قلق رئيسي للولايات المتحدة.

  • ترامب يأمل في فرصة جديدة

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه توجد فرصة جيدة جدا لأن تتوصل الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق تجارة.

وأبلغ ترمب الصحافيين قبل محادثات تجارة رفيعة المستوى مرتقبة في واشنطن “إذا استطعنا إبرام اتفاق فسوف نبرمه، ثمة فرصة طيبة حقا”.

مضيفا “في رأيي أن الصين تريد إبرام اتفاق أكثر مني”.

وقد أشار مسؤول على دراية مباشرة بمحادثات التجارة بين الصين والولايات المتحدة أن الصين ما زالت مستعدة لإبرام اتفاق تجاري جزئي مع الولايات المتحدة، على الرغم من إدراج شركات تكنولوجيا صينية على قائمة سوداء في الآونة الأخيرة.

ووسعت الحكومة الأميركية قائمة سوداء للتجارة لتضم عدداً من أكبر شركات الذكاء الصناعي الصينية الناشئة لمعاقبة بكين على معاملة أقليات مسلمة، مما أدى إلى تصاعد التوترات قبل محادثات تجارية رفيعة المستوى في واشنطن تبدأ الخميس.

هذا وقد عرض مسؤولين صينيين عرضوا زيادة مشترياتهم السنوية من المنتجات الزراعية الأميركية بقيمة 10 مليارات دولار، مع سعي الدولتين لحل نزاع تجاري بينهما.

ومن المنتظر أن يسافر نائب رئيس الوزراء الصيني ليو خه، وهو كبير المفاوضين التجاريين الصينيين، إلى واشنطن للمشاركة في الجولة القادمة من المحادثات التجارية في الـ10 والـ11 من أكتوبر تشرين الأول.

وفي الشهر الماضي، زادت بكين مشترياتها من منتجات زراعية أميركية، من بينها فول الصويا ولحم الخنزير.

  • غولدمان ساكس تراجع مشاركتها في اكتتاب شركة Megvii Technology

أفادت مجموعة غولدمان ساكس أنها ستراجع مشاركتها في الاكتتاب العام الأولي لشركة Megvii Technology  بعد أن وضعتها الإدارة الأميركية في اللائحة السوداء لحقوق الإنسان.

وتتخصص الشركة الصينية في قطاع الذكاء الاصطناعي، وتخطط لإجراء الاكتتاب العام الأولي لها في الربع الحالي من هذا العام، حيث توقعت مصادر جمع ما يقرب من مليار دولار.

وكانت الإدارة الأميركية قد أضافت 28 شركة صينية إلى اللائحة السوداء لحقوق الإنسان، اتهمتها واشنطن بالتورط في حملة قمع تشنُها السلطات الصينية ضدّ أقلّية الإيغور المسلمة.

كما شملت العقوبات ثماني شركات تكنولوجيا تم منعها من استيراد مكونات من شركات أميركية دون موافقة حكومية.

وفي أول رد فعل صيني على القرار الأميركي، نددت شركة Hikvision للمراقبة الأمنية بقرار واشنطن، مؤكدة أن القرار لا يستند إلى أسس ووقائع.

  • إلغاء إدراج الشركات الصينية ليس مطروحا

أعلن الجانبان الأميركي والصيني عن استئناف المفاوضات التجارية  بداية من اليوم الخميس في واشنطن.

حيث سيلتقي وفد صيني رفيع المستوى، الممثل الأميركي للتجارة Robert Lighthizer ووزير الخزانة Steven Mnuchin .

وسيشارك كل من وزير التجارة الصيني ومحافظ البنك المركزي الصيني ونائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في هذه المحادثات.

وستركز المباحثات على مسائل رئيسية يطالب الأميركيون بالتوصل إلى اتفاق بشأنها منذ العام الماضي، أبرزها حقوق الملكية الفكرية والنقل القسري للتكنولوجيا.

وأكد كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأميركي، أن الإدارة بدأت دراسة إجراءات لحماية المستثمرين الأميركيين في الصين، لكن إلغاء إدراج الشركات الصينية المدرجة في بورصات الولايات المتحدة ليس أمرا مطروحا حسب رايه.