تحليل الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBPUSD

تحليل الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBPUSD

بيانات.نت ـ انخفض زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي في الأسبوع الماضي بنسبة 1.17%، حيث أنهى الأسبوع عند مستوى 1.2830، بعد أن لامس في بداية الأسبوع الماضي مستوى 1.3010.

 

كان من المفترض أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي في هذا الأسبوع، وبدلاً من ذلك سيتم ترك السياسيين يخططون لاستراتيجيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. يمكن أن تحدد هذه الخطط ما إذا كانت الحكومة ستتخذ إجراءً آخر في إصدار تشريع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أو الضغط من أجل إجراء انتخابات عامة.

 

بالرغم من ذلك، من المرجح أن يظل الجنيه مدعومًا في هذا الأسبوع حيث تظل فرص خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بدون صفقة” ضئيلة، في حين أن النتائج الأخرى – التنفيذ الناجح لصفقة الحكومة، الانتخابات العامة والاستفتاء – كلها عواقب مقبولة من وجهة نظر الاسترليني.

 

قد يكون يوم الاثنين هو اليوم الذي سيعلن فيه الاتحاد الأوروبي عن طول تمديد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكن مقاومة فرنسا للتأخير المطول تجعل مناقشات الاتحاد الأوروبي حول هذه المسألة أطول من المتوقع.

 

لا ترى فرنسا أي سبب يدعو إلى منح تمديد طويل لأن المملكة المتحدة لا تقدم أي سبب موثوق لمثل هذا التأخير: نذكر أن الاتحاد الأوروبي قال باستمرار إن التأخير سيُنظر فيه فقط إذا أجريت المملكة المتحدة انتخابات أو استفتاء.

 

إذا تم الاتفاق على تأخير طويل، حتى 31 يناير، فإن رئيس الوزراء بوريس جونسون سيضغط بقوة من أجل إجراء انتخابات، لكنه يحتاج إلى أغلبية الثلثين في البرلمان للقيام بذلك، الأمر الذي يتطلب دعم حزب العمل، الذي لم يتخذ قرارًا حاليًا.

 

أعرب زعيم حزب العمل جيريمي كوربين عن قلقه من أنه إذا أيد إجراء انتخابات عامة فسيؤدي ذلك إلى حل البرلمان ويمكن أن يفتح الباب أمام الحكومة لتلقي “خروج غير شرعي”. يقول إنه يريد تأكيدات من جونسون بأن انفصالا “بدون صفقة” لا يمكن أن يحدث أبدًا، قبل تقديم دعمه للانتخابات العامة.

 

وفي كلتا الحالتين، اتخذت الأسواق موقفًا صعوديًا اتجاه الجنيه الاسترليني عندما ترتفع احتمالات مرور صفقة جونسون، والعكس (الهبوط) عندما تنخفض هذه الاحتمالات.

 

بصفة عامة، من المرجح أن يؤدي المزيد من التأخير وعدم اليقين المحيط بالانتخابات إلى تأثير سلبي على الجنيه الاسترليني.

 

على صعيد البيانات الاقتصادية، أهم إصدار هو مؤشر مديري المشتريات الصناعي لشهر أكتوبر يوم الجمعة على الساعة 12:30 بتوقيت السعودية ويتوقع أن يظهر انخفاضًا إلى 48.1 من 48.3 في الشهر الماضي.

 

نتوقع أن تلعب البيانات الاقتصادية دوراً هاماً في تطورات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

من الناحية الفنية، نتوقع أن يجد زوج GBPUSD دعما عند مستوى 1.2760 ولا بد أن ينجح الجنيه الإسترليني / دولار أمريكي في الثبات بإغلاق يومي أعلى من هذا المستوى لنقول أنه مازال أقرب للصعود.

في هذه الحالة، المقاومة الأولى عند 1.2860 والمقاومة الثانية عند 1.2980.

لكن، أي كسر بإغلاق يومي لمستوى الدعم 1.2760 من شأنه أن يعمق خسائر زوج GBPUSD حتى مستوى الدعم 1.2650 والدعم الثاني عند 1.2580.

 

بصفة عامة، نتوقع أن يبقى زوج GBPUSD أقرب للصعود على المدى القصير.