تحليل فني وأساسي لزوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بداية من يوم الاثنين 20ـ05ـ2019

تحليل فني وأساسي لزوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بداية من يوم الاثنين 20ـ05ـ2019

بيانات.نت ـ يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي مع بداية التعاملات الأسبوعية عند مستوى 1.1150.

الأحداث الرئيسية لليورو في هذا الأسبوع هي إصدار بيانات مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو لشهر مايو، والتي تستخدمها الأسواق كمؤشر رئيسي للنمو الاقتصادي، وبدء انتخابات الاتحاد الأوروبي في بعض أنحاء المنطقة، على الرغم من أن فرز التصويت يختتم رسميا حتى يوم الاحد.

من المتوقع أن يظهر مؤشر مديري المشتريات المركب في منطقة اليورو ارتفاعًا إلى 51.7 من 51.5. من المتوقع كذلك أن ينتعش مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 48.2 من 47.9، ولكن وضع الانكماش متواصل (تدل عليه نتيجة أقل من 50). من المتوقع أن يرتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى 53.0 من 52.8. يمكن أن تكون هذه البيانات مفتاحا لتحرك اليورو في هذا الأسبوع.

ربما سيكون الإصدار الأكثر أهمية في الأسبوع، هو مؤشر مديري المشتريات الأولي لمنطقة اليورو لشهر مايو – يوم الخميس. حيث كافح نمو منطقة اليورو في الفصول الأخيرة، مما دفع البنك المركزي الأوروبي إلى تجميد خطط رفع سعر الفائدة وبالتالي الإضرار باليورو.

تشير أسواق المال الآن إلى وجود احتمال ضئيل لخفض سعر الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي هذا العام، وليس الزيادة.

هناك احتمال للمخاطر السياسية بالتأثير على اليورو حيث تصوت الدول في انتخابات الاتحاد الأوروبي التي تبدأ في 23 مايو.

تُعد إشارات التأرجح الكبيرة للأطراف الأوروبية، بمثابة خطر على اليورو نظرًا لأنه سيثير شكوكًا في خطط لمزيد من التكامل قد تفيد العملة.

من جانب الدولار الأمريكي، من المحتمل ألا تكون البيانات هي الإصدار الرئيسي للدولار الأمريكي، حيث أن البيانات المقررة لهذا الأسبوع ليست مهمة بشكل كبير.

لكن ربما قد يضفي محضر اجتماع المجلس الاحتياطي الفدرالي المنعقد مؤخرا في مايو، تقلبات على السوق، والذي سيصدر يوم الأربعاء في تمام الساعة 19.00 بتوقيت جرينتش، حيث من المحتمل أن يلقي المحضر نظرة ثاقبة على النقاش من قبل المسؤولين خلال الاجتماع الماضي.

وقد صرح جيروم باول، رئيس المجلس الاحتياطي الفيدرالي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع، إنه لا يرى حجة قوية لتحريك أسعار الفائدة في أي من الاتجاهين، مما يشير إلى موقف رسمي محايد.

ومع ذلك، أشار بعض صانعي السياسة في البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أنهم قد يخفضون أسعار الفائدة إذا لم يرتفع التضخم.

ذهب رؤساء البنك الاحتياطي الفيدرالي من ريتشموند وبوسطن ومينيابوليس إلى أبعد من ذلك وأعربوا عن قلقهم بشأن ما إذا كان الصراع التجاري المطول قد يتطلب استجابة السياسية النقدية (بالتخفيض) بسبب التأثير السلبي على الاقتصاد.

إذا بدا أن المحضر يشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي في اتجاه أكثر تشاؤماً (وهذا يعني لصالح انخفاض أسعار الفائدة)، فمن المحتمل أن يؤثر ذلك سلبًا على الدولار.

يشهد السوق احتمالًا أكبر لخفض سعر الفائدة أكثر من الارتفاع، وفقًا لعقود صندوق الاحتياطي الفيدرالي الآجلة، والتي تحسب احتمال 73.4% من التخفيض بحلول نهاية العام.

يمكن أن تتسبب التوترات التجارية أيضًا في حدوث تقلبات، ولكن تأثر الدولار الأمريكي لم يرتبط لحد الآن بشكل واضح مع التوترات التجارية.

عندما تتفاقم التوترات، يرتفع الدولار أحيانًا لأن نظرائه في الأسواق الناشئة يضعفون ويكسبون من تدفقات الملاذ الآمن. قد تكون هناك أيضًا هناك حجة لرؤية الدولار ضعيفا، بسبب التأثير السلبي للرسوم الجمركية على الاقتصاد الأمريكي.

الخطر الرئيسي هو أن ترفع الولايات المتحدة التعريفات الجمركية على مجموعة واسعة من الواردات الصينية، مما يزيد من إثارة النزاع.

أهم إصدارين من البيانات الصعبة للدولار الأمريكي هما طلبيات السلع المعمرة في أبريل، في تمام الساعة 13.30 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة، وبيانات مبيعات المنازل الحالية والجديدة على حد سواء على الساعة 15.00 بتوقيت جرينتش يومي الخميس والثلاثاء.

من المحتمل أن تنخفض السلع المعمرة بسبب تأثر الطلب على الموديل 737 Max من طائرات بوينغ نظرًا لوجود خطأ فني.

إن تأجيل إطلاق طائرة بوينج 737 MAX والعناوين السلبية اللاحقة قد أثر بشكل كبير على نتائج شهر أبريل، حيث تمثل طلبات الطائرات حوالي 10% من الإجمالي. ونتيجة لذلك، نتوقع انخفاض إجمالي الطلبات بنسبة 3.8% خلال شهر أبريل.

أما بالنسبة لمبيعات المنازل، فقد مر الإسكان في الولايات المتحدة بأزمة سيئة، وهذا أمر مثير للقلق لأن الإسكان غالبا ما يقود الاقتصاد، ومع ذلك، يبدو أن القطاع قد شهد تحسنا طفيفا في الشهر الماضي، وبالتالي قد تكون البيانات هذا الأسبوع مفاجأة في الاتجاه الإيجابي.

كانت المساكن قد ارتفعت بنسبة 5.7% في أبريل. ولكن ربما قد يساهم التراجع في معدلات الرهن العقاري، وانخفاض تكاليف المواد، وتحسن الاقبال على البناء في الحفاظ على الانتعاش في قطاع الإسكان.

من الناحية الفنية، بالنسبة لزوج يورو/دولار فقد شهد ارتفاعا يوم الاثنين الماضي وفقا لما ذكرناه في تحليلنا بداية الأسبوع الماضي، لكننا أشرنا أيضا إلى أن زخم الصعود مازال ضعيفا وهو ما يبدو واضحا لنا من خلال الرسم البياني.

على الأغلب أن زوج يورو/دولار يتجه حاليا لاختبار مستوى الدعم 1.1110، وكسره لأسفل قد يكبد اليورو المزيد من الخسائر نحو 1.1075. في المقابل، مستوى المقاومة الرئيسي عند 1.1260، ونعتقد أن أي صعود لليورو/دولار إلى هذا المستوى سوف يتيح على الأغلب فرصة بيع، ويبقى اليورو/دولار أقرب بنسبة 70% إلى الهبوط طالما أنه يفشل في الإغلاق اليومي فوق مستوى 1.1260.